تخطَّ إلى المحتوى
Playcritik

Astro Bot: أخيراً وجدت PlayStation بطلها

Astro Bot لعبة منصات شبه مثالية على PS5: تصميم مراحل مبتكر، أفضل استغلال لذراع DualSense، وتحية صادقة لتاريخ PlayStation. رأينا والدرجة كاملة.

Aymen Sakouhi·كاتب وهاوي ألعاب//2 دقائق قراءة

Astro Bot · official screenshot 2

© Sony Interactive Entertainment. Media via IGDB.

الفكرة

نظرة عامة

قضت PlayStation 5 معظم عمرها تبحث عن شيء واحد لم تحتج Nintendo يوماً للبحث عنه: بطل يمثّلها. جاء Astro Bot ليحسم هذا السؤال بثقة نادرة. أخذ استوديو Team Asobi ذلك الروبوت الصغير من عرض Astro's Playroom عام 2020، وهو عرض مجاني أنهاه الجميع في جلسة واحدة ثم نسوه، وبنى حوله لعبة منصات كاملة صنّفها النقاد بين الأفضل في تاريخ النوع. صدرت اللعبة في سبتمبر 2024 حصرياً على PlayStation 5. وبحلول ديسمبر كانت قد فازت بجائزة أفضل لعبة لعام 2024 في حفل The Game Awards، إضافة إلى جوائز الإخراج وألعاب العائلة. الفكرة تبدو متواضعة. تقود Astro عبر مجرّة مبعثرة لإنقاذ مئات الروبوتات، معظمها يرتدي أزياء شخصيات من ثلاثة عقود من تاريخ PlayStation. لكن ما كان يمكن أن يكون مجرّد استعراض حنين رخيص، صار واحدة من أكثر ألعاب المنصات إتقاناً وثقة منذ سنوات.

Astro Bot · العرض الرسميعبر YouTube

كيف تُلعب

اللعب

بُنيت Astro Bot على نحو ثمانين مرحلة موزّعة على ست مجرّات، لكل منها عالمها الخاص ومعركة زعيم في نهايته. البنية كلاسيكية بأفضل معانيها: تختار مرحلة من ساحة رئيسية، تنهيها في عشر أو خمس عشرة دقيقة، ثم تنتقل وفكرة جديدة تشدّك بالفعل. نادراً ما يكرّر Team Asobi نفسه. تمنحك المرحلة قدرة جديدة، إسفنجة تمتصّ الماء فتغيّر الأرض، أو قفازين بنابض، أو حقيبة كلب تندفع فوق الفجوات، ثم يستخرج الاستوديو كل احتمالاتها قبل أن يتخلّى عنها بلطف وينتقل إلى غيرها. هذا الانضباط، أن تقدّم فكرة وتستكشفها بالكامل ثم تتركها قبل أن تفقد بريقها، هو علامة مصممين يسيطرون على إيقاعهم سيطرة تامة.

ما يميّز اللعبة حقاً هو ذراع DualSense. هذا أفضل استعراض لقدرات الذراع رآه أحد حتى الآن. تشعر بوقع الخطوات في قبضتك، وبتوتّر النابض المشدود في الأزرار الخلفية، وبقطرات المطر وتكسّر الزجاج كأنسجة مختلفة تحت أصابعك. كثير من الألعاب تلمّح إلى هذه الميزات. Astro Bot مصمّمة حولها من الأساس.

نظام القتال والزعماء بسيط عن قصد. يلكم Astro ويحلّق قفزات قصيرة ويدوس، وهذه الأدوات القليلة تكفي لأن المراحل هي التي تحمل الثقل. الزعماء مشاهد استعراضية أكثر منها اختبارات مهارة، واضحة ومتسامحة، مع أن بعض المعارك الأخيرة والمراحل الاختيارية تطلب منك أخيراً جهداً حقيقياً. الملاحظة الصادقة هنا هي المدة والتحدي. يستغرق إنهاء الحملة الرئيسية نحو اثنتي عشرة إلى خمس عشرة ساعة، ويمكن للاعب مثابر أن يرى كل شيء تقريباً في عشرين. لفترات طويلة يبقى التحدي منخفضاً، لعبة تسعد بإبهاجك لا بمعاقبتك. لكن ما تفعله في هذا الوقت تفعله بإتقان شبه كامل، وبأداء ثابت خالٍ من العيوب التقنية.

الفن والأجواء

الصنعة

بصرياً اللعبة بهجة خالصة. الروبوتات متحرّكة بشخصية وحيوية تحفظها معظم الاستوديوهات للمشاهد السينمائية المُعدّة مسبقاً، وكل عالم يلتزم بفكرته بقوة، من الكهوف المائية إلى الصحاري المصنوعة كعلب ألعاب. المحرّك العاطفي الحقيقي هو الشخصيات الضيفة: مئات الروبوتات المُنقَذة ترتدي أزياء رموز PlayStation، والعثور على وجه مألوف جرعة فرح صغيرة لكل من نشأ مع هذه العلامة. هي خدمة للمعجبين بلا شك، لكنها منفّذة بدفء وإتقان يصعب معهما التذمّر.

لعبة منصات شبه مثالية لا تنضب أفكارها وأفضل استعراض لذراع DualSense، يمنعها من القمة فقط قِصَرها وتحدّيها اللطيف.

الإيجابيات والسلبيات

الميزان

في صالحها

  • تصميم مراحل من أرفع طراز، بفكرة جديدة في كل مرحلة تقريباً
  • أفضل استعراض لذراع DualSense حتى الآن، مبني حولها لا مضاف إليها
  • فن ورسوم متحركة آسرة، وجولة صادقة في تاريخ PlayStation
  • صقل تقني كامل وأداء ثابت من البداية إلى النهاية
  • سهلة بما يناسب الصغار، ومتقنة بما يأسر المخضرمين

ضدّها

  • قصيرة بمقاييس اليوم، بحملة رئيسية بين اثنتي عشرة وخمس عشرة ساعة
  • تحدٍّ منخفض لمعظم مدتها، إذ لا تضغط عليك سوى المراحل المتأخرة والاختيارية
  • عمق إعادة لعب محدود بعد جمع الروبوتات وقطع الأحاجي
وسائط رسمية

© Sony Interactive Entertainment. Media via IGDB.

الحكم

القرار
درجة Playcritik
9.2/10
لا غنى عنها

Astro Bot هي لعبة المنصات البطلة التي احتاجتها PlayStation منذ زمن PS2، وقدّمها Team Asobi بدقة تُخجل ألعاباً أضخم منها بعشر مرّات. هي قصيرة وهي لطيفة، ولا يمنعها أيّ من هذين من أن تكون واحدة من أكثر الألعاب بهجة وابتكاراً وإتقاناً على الجهاز. كل مرحلة تقدّم فكرة جديدة، واستغلال DualSense يضع معياراً لم تبلغه لعبة أخرى، والحصيلة احتفاء صادق بما يجعل PlayStation ما هي عليه. لن تختبر المخضرمين الباحثين عن عقاب، وسينهيها هواة الإكمال وهم يريدون المزيد، لكنها كعرض لحرفة التصميم الخالصة تكاد تكون بلا منافس. إن كنت تملك PS5، فهذه ليست لعبة قد تجرّبها. إنها السبب في أن للجهاز روحاً.

المصادر

مراجعة أصلية بقلم Aymen Sakouhi اعتماداً على الحقائق المرخّصة أعلاه. الدرجة: 9.2‏/10.