SYNDUALITY Echo of Ada: فكرةٌ واحدة رائعة تغرق وسط عشرة أخطاء صغيرة
مراجعة SYNDUALITY Echo of Ada من Bandai Namco: رفيق ذكاءٍ اصطناعي يستحق ثمنه، ونظام فرقٍ لا يستحقه.
Aymen Sakouhi·كاتب وهاوي ألعاب//5 دقائق قراءة

© Bandai Namco Entertainment. Official media via Steam.
الفكرة
نظرة عامةألعاب الـ extraction shooter تُقاس بسؤالٍ واحد: هل تشعر في طريق عودتك إلى نقطة الخروج بأنك تصنع قصةً ستحكيها لاحقاً، أم أنك تنجز مهمةً روتينية من أجل الغنيمة فقط؟ إجابة SYNDUALITY Echo of Ada تختلف باختلاف من تسأل، وهذا بالضبط ما تعكسه نسبة الإيجابية على Steam التي بلغت 51 بالمئة. اللعبة من نشر Bandai Namco Entertainment وتطوير Game Studio Inc.، وفكرتها بسيطة على الورق: تنزل في منطقةٍ معادية برفقة شريكٍ من الذكاء الاصطناعي، تجمع ما تستطيع حمله من الموارد، وتقرر إن كانت الفرق الأخرى التي تراها تستحق قتالاً أم تستحق تجنّباً.
هذا الرفيق، المعروف باسم Magus، هو الجزء الذي ينجح فعلاً في الفكرة. فبدل القلق المعتاد في ألعاب هذا النوع حين تلعب وحدك، حيث كل مواجهة إما صمتٌ تام أو موتٌ مفاجئ، تمنحك Echo of Ada صوتاً ثابتاً في أذنك، والأهم، يداً إضافية تقاتل معك. حلٌّ ذكيّ لنوعٍ من الألعاب قد يكون قاسياً في عزلته، وكان يفترض أن يميّز هذه اللعبة عن زحام ألعاب الـ extraction الأخرى التي تنافسها بوضوح.
لكن ما يمنع الفكرة من التحوّل إلى نجاحٍ كامل هو كل ما بُني حولها. التهديد اللحظيّ، من مخلوقاتٍ شبه فضائية تجوب المنطقة إلى جانب لاعبين مسلّحين، يؤدّي وظيفته كما يجب. أما الأنظمة المحيطة بهذا التهديد: طريقة تشكيل الفرق، وشعور التكرار بعد ساعاتٍ طويلة، وحال الصقل التقني العام، فهي ما قسم رأي المجتمع إلى نصفين، وما يفرض على هذه المراجعة أن تقسم انتباهها أيضاً.
هذا لا يجعل من Echo of Ada لعبةً سيئة. يجعلها لعبةً غير متّزنة، صدرت في نوعٍ يضع سقفاً عالياً للصقل والوضوح، حيث يكفي نظامٌ واحد مزعج ليفسد حلقة لعبٍ سليمة في جوهرها. هذا التوتر يمتدّ في كل ما يلي.
كيف تُلعب
اللعبحلقة اللعب الأساسية معروفة لأي من لعب extraction shooter من قبل: تنزل في منطقة، تجمع الموارد، تقرر كم من المخاطرة تقبل مقابل كم من الغنيمة، وتسعى إلى نقطة إخلاء قبل أن يقرر شيءٌ أكبر منك أنك أنت الغنيمة. ما تضيفه Echo of Ada هو Magus يرافقك كدعمٍ في المعركة، فيمنح اللاعب المنفرد خياراتٍ تقارب ما تمنحه فرقةٌ كاملة دون الحاجة إلى ثلاثة لاعبين آخرين متصلين معه في الوقت نفسه. وحين تنجح الفكرة، وهي تنجح كثيراً في الساعات الأولى، تشعر باختلافٍ حقيقيّ عن عزلة هذا النوع من الألعاب المعتادة.
مزيج التهديدات كما يُنتظر من لعبة PvPvE: المخلوقات شبه الفضائية المنتشرة في كل منطقة تجبرك على إدارة ذخيرتك وموقعك حتى قبل أن يظهر لاعبٌ آخر في المشهد، ولحظة تلوح فرقةٌ منافسة في الأفق، يصبح لكل قرار متعلّق بالغنيمة حدّان بدل حدّ واحد. هذا التراكب بين خطر البيئة وخطر اللاعبين وساعة الإخلاء المُلحّة هو الصيغة التي أثبتت نفسها في هذا النوع من الألعاب، وتنفّذ Echo of Ada أساسياتها بكفاءةٍ كافية لتشعر بتوترٍ حقيقيّ حين تسير الجولة بشكلٍ جيد.
لكن التصميم يعرقل نفسه حين يتعلق الأمر باللعب مع من تعرفهم فعلاً. يصف اللاعبون باستمرار نظام تشكيل الفرق بأنه غير متاحٍ منذ البداية، ولا بد من فتحه عبر لعبٍ متكرر، وحتى بعد فتحه، فهو مبنيّ على التشكيل داخل المباراة نفسها لا على الطريقة المعتادة في تشكيل فرقةٍ جاهزة مسبقاً مع أصدقائك. لعبةٌ أفضل أفكارها هي الرفقة، وتفرض في الوقت نفسه مساراً مليئاً بالعوائق للّعب مع الأصدقاء، هذا تناقضٌ غريب، وهو من أوضح الشكاوى المتكررة في الآراء المنقسمة حول اللعبة.
أما الشكوى المتكررة الأخرى فهي التكرار. يصف عددٌ من اللاعبين ذوي الساعات الطويلة الفكرة الأساسية بأنها كانت لتصنع حملةً فردية مقنعة، لكنها كحلقة multiplayer فقط، تبدأ المهام والأهداف بالتشابه قبل أن ينفد المحتوى فعلياً. وهذا فشلٌ مألوف في هذا النوع من الألعاب: تحتاج ألعاب الـ extraction ذات الخدمة المستمرة إلى تدفّقٍ ثابت من مناطق وتهديداتٍ وأهدافٍ جديدة كي لا تبدو نفس العشر دقائق تتكرر، وتشير تقارير لاعبين تجاوزوا مرحلة الحماس الأولى إلى أن هذا التدفّق لم يكن سريعاً بما يكفي.
تقنياً، اللعبة تطلب صبراً. يصف لاعبون قدامى خشونةً وأخطاءً برمجية وطابعاً هزّازاً عاماً، يجده بعضهم مقبولاً بنوعٍ من الحنين إلى ألعاب MMO القديمة، ويجده آخرون مزعجاً فحسب. دعم أذرع التحكّم الكامل، بما يشمل ميزات DualSense وDualShock، إضافةٌ حقيقية للعبةٍ بهذا الازدحام الحركي، وإنجازات Steam تمنح هواة الإكمال هدفاً يطاردونه، لكن هذا لا يعوّض تقارير تصف لعبةً ما زالت، بعد ستة أشهر من الإطلاق، تبحث عن توازنها.
وعدد اللاعبين مسألةٌ تستحق ذكرها بصراحة. بحلول منتصف 2025، تصف مراجعات عدة كثافة المباريات بأنها أخفّ ملموساً مما كانت عليه عند الإطلاق؛ ما زال اللاعبون يلتقون، وما زالوا يُقتلون على يد منافسين أثناء البحث عن الغنيمة، لكن الإحساس بمنطقةٍ مزدحمة ومتنازعٍ عليها، وهو ما تعتمد عليه هذه الألعاب لخلق التوتر، يبدو أنه خفّ لدى بعض اللاعبين. هذه مشكلة خدمةٍ مستمرة أكثر منها مشكلة تصميم، لكنها تمسّ مباشرةً قدرة الحلقة الأساسية على الوفاء بوعدها.
الفن والأجواء
الصنعةتحمل المناطق طابعاً صناعياً واقعياً يناسب لعبة بحثٍ عن الموارد: بيئةٌ توحي بالخطر قبل أن يظهر عدوٌّ واحد فيها، وهذا بالضبط ما يجب أن يؤديه الفن البيئي في هذا النوع من الألعاب. لا تسعى إلى البهرجة بقدر ما تسعى إلى الوضوح؛ تستطيع عادةً أن تميّز بلمحة عينٍ ما هو غطاءٌ وما هو تهديدٌ وما هو غنيمة، وفي لعبة تعتمد فيها القراءة السريعة على النجاة، هذا الوضوح تصميمٌ جيّد حتى لو لم يكن لافتاً.
ويظهر أفضل ما في التقديم من خلال رفيقك Magus، الذي يمنح نظام دعمٍ آلياً حضوراً فعلياً بدل أن يكون مجرد رقمٍ في قائمة إحصائيات. تفصيلةٌ صغيرة تفعل الكثير لتجعل الجولات الفردية تبدو مأهولةً لا وحيدة، وتتماشى مع أفضل غريزةٍ لدى اللعبة: بناء وهم أنك لا تدخل وحدك، ثم ترك الصوت والصورة يبيعان هذا الوهم.
خارج هذه الفكرة المركزية، يبدو الإنتاج كفوءاً أكثر منه مميّزاً. لا شيء هنا يُخجل إصداراً كاملاً بسعرٍ كامل من Bandai Namco، لكن لا شيء أيضاً في تصميم الصوت أو تصميم المخلوقات صار حديث الساعة، ولعبةٌ تتنافس أصلاً في ساحةٍ مزدحمة بألعاب extraction shooter كانت لتستفيد من بصمةٍ بصرية أكثر تميّزاً.
فكرة رفيقٍ ذكيّ لافتة حقاً، يقوّضها نظام أصدقاءٍ محبط، وتكرارٌ في الجلسات الطويلة، وخشونةٌ تقنية، بما يوازي انقساماً شبه متساوٍ في آراء مجتمع Steam.
الإيجابيات والسلبيات
الميزانفي صالحها
- رفيق الذكاء الاصطناعي Magus يغيّر فعلاً شعور الجولات الفردية
- تراكب تهديد البيئة وتهديد اللاعبين يخلق توتراً مستحقاً
- دعمٌ كامل لأذرع التحكّم بما يشمل ميزات DualSense وDualShock
- فن المناطق واضح ويوحي بالخطر بلمحة عين
- إنجازات Steam ووضعا اللعب الفردي والجماعي معاً
ضدّها
- تشكيل فرقةٍ مع أصدقاء حقيقيين مقفلٌ ومرهق حتى بعد فتحه
- الحلقة الأساسية تصبح متكررة في الجلسات الطويلة
- تقارير عن أخطاءٍ برمجية وخشونةٍ عامة بعد شهورٍ من الإطلاق
- عدد اللاعبين أهدأ ملموساً مما كان عند الإطلاق بحلول منتصف 2025
- مشتريات داخل التطبيق فوق سعرٍ يقارب 35 يورو أصلاً
لقطات
وسائط رسمية© Bandai Namco Entertainment. Official media via Steam.
حكم اللاعبين
مراجعات حقيقية · Steam- لا يُنصح بها
“Is this a good game, no. Is it fun to play, also no. But do I continue to play it, yes. ... look, this thing is a janky mess, but that jank reminds me of how MMOs used to be sloppy messes of bad net code, bad art, half assed game…”
69 وجدوها مفيدةعبر Steam - لا يُنصح بها
“You cannot play with friends at first; you have to unlock the teaming system through multiple games. Once you unlock it, you will realize that the system is actually for in-match teaming, meaning you won't be able to play with known…”
45 وجدوها مفيدةعبر Steam - لا يُنصح بها
“A cool concept for a single player campaign but really repetitive and dull as a multiplayer only extraction shooter.”
22 وجدوها مفيدةعبر Steam - لا يُنصح بها
“Okay so here it goes, a lot of people just say this is a dead game or that its buggy or bad, not much of an explanation. -The game is sort of dead, but there are still enough users that you run into people and might get PKed. -As far as…”
21 وجدوها مفيدةعبر Steam
الحكم
القرارSYNDUALITY Echo of Ada لعبةٌ تملك فكرةً واحدة ممتازة، رفيقٌ من الذكاء الاصطناعي يجعل القتال من أجل الموارد أقل عزلة، لكنها ملفوفةٌ بقدرٍ من العوائق والتكرار يمنعها من استثمار تلك الفكرة كاملاً. الانقسام في آراء المجتمع مبرَّر لا عشوائي: من يمنحها تقديراً يستجيب لخطافٍ حقيقيّ وتوترٍ حقيقيّ في جولةٍ ناجحة، ومن يعزف عنها يستجيب لنظام تشكيل فرقٍ يقف فعلياً في وجه اللعب مع الأصدقاء، ولحلقةٍ تخفّ حماستها في الجلسات الطويلة، ولعدد لاعبين أهدأ ملموساً مما كان عند الإطلاق.
وبسعرٍ يقارب 35 يورو، مع مشتريات داخل التطبيق فوق سعرٍ يُفترض أنه كاملٌ أصلاً، هذا ليس مقامرةً رخيصة، ما يرفع سقف التسامح المطلوب من المشتري تجاه خشونتها. من يبحث تحديداً عن توتر ألعاب الـ extraction دون أن يلعب وحيداً تماماً، ومستعدٌّ لتحمّل بعض الخشونة ونظام أصدقاءٍ متعب، سيجد على الأرجح أن فكرة Magus تستحق ثمن الدخول. أما من ينتظر لعبة خدمةٍ مستمرة مكتملة الملامح بعدد لاعبين عميقٍ ومتنامٍ، فالأفضل أن ينتظر ويراقب إلى أين تتجه اللعبة.
إنها لعبةٌ تستحق أن تُفهم على حقيقتها لا أن تُرفض جملةً وتفصيلاً: نظام رفيقٍ ذكيّ حقاً، مثبّتٌ على لعبة إطلاق نارٍ ما زال أمامها عملٌ فعليّ حول تلك الفكرة.
المصادر
مراجعة أصلية بقلم Aymen Sakouhi اعتماداً على الحقائق المرخّصة أعلاه. الدرجة: 5.8/10.


