Boltgun 2 يضاعف الهرطقة ويمنحك أخت معركة تنزلق بين الأعداء
حكمنا: 7.8/10. Boltgun 2 لعبة إطلاق نار أسرع وأتقن بناءً، ببطلين وحملة متفرّعة، يعيقها سلاح مكرّر وذكاء أعداء ضعيف.
Aymen Sakouhi·كاتب وهاوي ألعاب//3 دقائق قراءة

© Big Fan Games. Official media via Steam.
الفكرة
نظرة عامةتريد Warhammer 40,000: Boltgun 2 أن تكون صاخبة، وتنجح في ذلك منذ اللحظة الأولى. هي لعبة إطلاق نار من منظور الشخص الأول بروح التسعينيات وبرسوم البكسل، تقوم على متعة بسيطة: تركض نحو كائنات لا يجب أن توجد، وتزيلها واحداً بعد الآخر. طوّرها استوديو Auroch Digital ونشرتها Big Fan Games، وصدرت في 14 أكتوبر 2026 كجزء ثانٍ للّعبة التي فاجأت الجميع عام 2023 وأثبتت أن لعبة boomer shooter في عالم Warhammer 40,000 تنجح.
وعد هذه المرة هو المزيد من كلّ شيء. تتحدّث صفحة Steam عن أعداء أكثر وأسلحة أكثر وطرق جديدة للتطهير. والتغيير الأكبر في البناء هو اختيارك في البداية: تلعب بشخصية Malum Caedo من الـ Ultramarines، أو Nyra Veyrath من أخوات المعركة. الاثنان ليسا مجرّد مظهرين مختلفين. يقول النقّاد إنهما يتحرّكان بشكل مختلف ويحملان قوائم أسلحة مختلفة، وهذا يمنح الجولة الثانية سبباً لتُلعب.
استقبال النقّاد دافئ دون مبالغة. يضع OpenCritic المتوسط عند 83 عبر نحو 40 مراجعة ويصنّف اللعبة قوية، وأُفيد بأن Metacritic عند 81 دون مراجعة سلبية واحدة. تتراوح الدرجات بين 7 في الأدنى و9.5 في الأعلى، وهذا يعني أن اللعبة ثابتة الشكل وسقفها واضح. هي تحسين للجزء الأول لا إعادة اختراع، ومن أحبّوا الأول هم الأقرب إلى الاستمتاع بها.
كيف تُلعب
اللعبقلب اللعبة قتال سريع وهجومي من نوع boomer shooter في عالم Warhammer 40,000، حيث تشقّ طريقك بين الهراطقة والشياطين باسم الإمبراطور. تُبقي Boltgun 2 هذا الخيال بسيطاً، وبحسب المراجعات تتنحّى غالباً عن طريق نفسها.
الشخصيتان أهمّ تغيير. يتوقّف النقّاد عند حركة Nyra تحديداً، وانزلاقها هو التفصيل الذي يتكرّر ذكره. أما Malum فهو خيار الـ Ultramarine، وترسانته هي التي يصفها النقّاد بأنها شحيحة بالأسلحة الجديدة. ولأن قائمتي السلاح مختلفتان، تبدو اللعبة أوسع من سابقتها، والحملة تتفرّع بدل أن تسير في خطّ واحد. وتعدّ المراجعات أكثر من عشرة أسلحة بين البطلين.
في تصميم المراحل يبدو أن Auroch Digital أصغت للجمهور. يلاحظ المراجعون خرائط ببعد رأسي حقيقي وعدّة مستويات ارتفاع، وهذا نادر في ألعاب boomer shooter. كما عولجت نقاط ضعف اللعبة الأولى. يقول النقّاد إن هذا الجزء أفضل بكثير في تنوّع الأعداء وفي معارك الزعماء، حيث كان الأصل يعيد تدوير المواجهات. من الفصائل التي تواجهها شياطين Slaanesh وحرس الموت Death Guard.
المشاكل متّسقة عبر المراجعات وهي عادلة. السلاح موضع شكوى متكرّرة، فقد أشار موقع إلى أن Malum يحصل على سلاح جديد واحد فقط، ووصفت مواقع أخرى مجموعة الأسلحة بالمكرّرة. وذكاء الأعداء هو النقطة الرخوة الثانية. يصف المراجعون كمائن تصبح متوقّعة وأعداءً يعلقون في الهندسة، وتُذكر وتيرة غير متساوية أحياناً. لا شيء من هذا يُغرق اللعبة. لكنه يعني أن الإحساس اللحظي ممتاز بينما البناء حوله جيّد فقط.
الفن والأجواء
الصنعةتلتزم Boltgun 2 بمظهرها القديم. العرض بالبكسل والدماء الكثيفة وألوان Warhammer 40,000 القاتمة تجعلها تبدو لعبة إطلاق نار من الزمن الماضي صُنعت اليوم، وقد استمتع النقّاد بوصفها بأنها دموية بشكل جميل. ويتّجه الجزء الثاني أكثر نحو الارتفاع وتنوّع الأماكن، ما يمنح الرسوم مادة أكبر.
والصوت مهمّ في هذا النوع بالقدر ذاته، ولدى Boltgun 2 اسم بارز هنا: الملحّن الضيف Mick Gordon ساهم في الموسيقى، واستُخدم في مقطع تاريخ الإصدار أول مقطع مسموع من لحن أصلي. ولعبة شخصيتها كلّها صخب وثقل، فهذا استثمار ذكي.
لن يقنع هذا المظهر من يكرهون البكسل الغليظ والدمار البنّي المحمرّ، لكنه للجمهور المقصود هو الصواب بعينه وواثق من نفسه.
جزء ثانٍ أسرع وأفضل تصميماً ببطلين متمايزين وحملة متفرّعة، يعيقه سلاح مكرّر وذكاء أعداء بسيط يُبقيانه جيّداً لا عظيماً.
الإيجابيات والسلبيات
الميزانفي صالحها
- بطلان قابلان للعب، Malum Caedo وNyra Veyrath، بحركة مختلفة وقوائم أسلحة مختلفة
- انزلاق Nyra والحملة المتفرّعة يتكرّر ذكرهما كأبرز نقاط القوة
- تصميم مراحل ببعد رأسي حقيقي نادر في هذا النوع
- تنوّع أعداء ومعارك زعماء أفضل من اللعبة الأولى
- Mick Gordon في الموسيقى يناسب النبرة الصاخبة الثقيلة
- مظهر قديم واثق يلتزم بأجواء Warhammer 40,000 بالكامل
ضدّها
- تنوّع الأسلحة شكوى شائعة، والترسانة قد تبدو مكرّرة
- ذكاء الأعداء بسيط، مع تقارير عن كمائن متوقّعة وأعداء يعلقون في الهندسة
- الوتيرة غير متساوية في بعض المواضع
- تحسين للجزء الأول لا خطوة جريئة إلى الأمام
لقطات
وسائط رسمية© Big Fan Games. Official media via Steam.
الحكم
القرارتوصية سهلة إن أحببت الجزء الأول، أو إن أردت ببساطة لعبة إطلاق نار سريعة وصاخبة بشخصية لا تُخطئها العين. يصلح الجزء الثاني كثيراً مما قيّد سابقه، ويضيف أسلوب لعب ثانياً حقيقياً مع Nyra Veyrath، ويبني مراحله بارتفاع وتنوّع يكفيان لإبقاء المعارك ممتعة. وبسعر لعبة مستقلة متوسطة، هذه قيمة جيّدة.
ما يمنعها من قمّة النوع هو التكرار. أسلحة لا تتّسع بالقدر الذي تتمنّاه، وأعداء أخطر بعددهم منهم بذكائهم، تعني أن اللحظات العالية ثابتة لكن السقف محدود. تصل مراجعات عدّة إلى عبارة متقاربة: جيّدة باستمرار، ونادراً ممتازة.
عند 7.8 هي لعبة boomer shooter قوية وصديقة للمعجبين تفعل ما جاءت لتفعله. إن أردت جرعة أدرينالين خالصة ورضيت بتحسين لا بثورة، فستقضي وقتاً رائعاً.
المصادر
مراجعة أصلية بقلم Aymen Sakouhi اعتماداً على الحقائق المرخّصة أعلاه. الدرجة: 7.8/10.


