تخطَّ إلى المحتوى
Playcritik

Hand of Fate: Hordes.. الموزّع يراهن بأوراقه على bullet heaven، والرهان يكاد يربح

مراجعة Hand of Fate: Hordes: عودة الموزّع في auto-shooter بنكهة التاروت، فكرةٌ واعدة لكنها خشنة في الوصول المبكر.

Aymen Sakouhi·كاتب وهاوي ألعاب//4 دقائق قراءة

Hand of Fate: Hordes · official screenshot 1

© Spicy Koala. Official media via Steam.

الفكرة

نظرة عامة

ألعاب Hand of Fate عاشت دائماً عند تقاطعٍ غريب. لعبة أوراقٍ تنقلب فجأة إلى قتال، خيالٌ من على الطاولة يتحوّل إلى معارك آنية، ويحكي كل ذلك موزّعٌ ساخرٌ صوته أهمّ من أيّ زعيم.

هنا تأخذ Hand of Fate: Hordes تلك الهوية وترميها في أزحم غرفة على Steam: نوع bullet heaven، سلالة الـ auto-shooter التي حوّلتها Vampire Survivors إلى نوعٍ كاملٍ بين ليلةٍ وضحاها.

طوّرها استوديو Spitfire Interactive ونشرتها Spicy Koala. لا تزال تسحب أوراقاً لتشكّل الجولة، ولا تزال تخضع للموزّع (يعود Anthony Skordi إلى الدور، وصوته يبقى أبرز ما تملكه السلسلة)، لكن الحلقة صارت رقصة survivor مألوفة: تتحرّك، وتطلق شخصيتك وحدها، وتحاول أن تصمد أمام محيطٍ من الأعداء يتدفّق من عالمٍ سفليّ خلف البوّابة الثالثة عشرة.

هذا هو العرض كلّه. لعبة bullet heaven تحيا أو تموت بكيفية تراكم بنائك، ولعبة الأوراق تحيا على توتّر ما ستسحبه تالياً. تراهن Hordes أن تكديس الأوراق والبركات والمُعدِّلات قبل الجولة وأثناءها سيمنح فانتازيا القوّة عموداً فقرياً من القرارات. حين تنجح، تشعر أن السلسلة وجدت أخيراً نظام قتالٍ يليق بروحها.

لكن هذا إطلاقٌ في الوصول المبكر، والكلمة مهمّة. ما تشتريه اليوم أساسٌ بعشرة دولاراتٍ تقريباً مع خصم إطلاق، ويَعِد المطوّرون علناً بأبطالٍ ومهماتٍ وأقبيةٍ وزعماءٍ وأسلحةٍ أكثر في الأشهر المقبلة. فخذها انطباعاتٍ عن عملٍ قيد الإنجاز، لا حكماً على لعبةٍ مكتملة. العظام جيّدة. وبعض العضلات لم يُركّب بعد.

Hand of Fate: Hordes · العرض الرسميعبر YouTube

كيف تُلعب

اللعب

الحلقة الأساسية واضحةٌ فوراً لمن جرّب survivor من قبل. تختار أحد أربعة أبطال، وتهبط في ساحة، ويأتي الأعداء في موجاتٍ متصاعدة بينما تهاجم شخصيتك تلقائياً كل من يدخل مداها. مهمّتك المباشرة هي التموضع: التسلّل بين الحشود، ومناورة الخطير منها، والبقاء حيّاً حتى يشتغل بناؤك. وكل ما تبقّى يدور حول ما يصير إليه ذلك البناء.

الأبطال الأربعة أول نقطة تنوّعٍ حقيقية. يتوزّعون تقريباً بين أساليب المدى والالتحام والسحر، فالـ Trickster والـ Goblin والـ Warrior والـ Rebel يطلب كلٌّ منهم لعب الساحات ذاتها بشكلٍ مختلف. بطلٌ يعتمد الكنس القريب يريد تموضعاً مغايراً تماماً لبطلٍ يُنحّف الحشد من بعيد، وهذا وحده يمنح التشكيلة المبكرة نسيجاً أغنى مما تقدّمه كثيرٌ من ألعاب النوع.

وحيث تحاول Hordes أن تتميّز هو الأوراق. تتكدّس الأوراق والأسلحة والبركات والمُعدِّلات في جولتك، تغيّر المواجهات، وتمنح آثاراً جديدة، وتُدخل مخاطر مقابل مكافآت. الفكرة أنك لا تنتقي التطوير التالي من ثلاثيّةٍ عشوائية فحسب، بل تركّب يداً، وتنسّق ما يمكن للقدر أن يوزّعه عليك. وفي أفضل حالاتها تمنحك متعة النوع بعينها: جولةٌ تبدأ عاديةً ثم، بعد ثلاث سحباتٍ جيّدة، تصير آلة تنظيفٍ للشاشة صمّمتها أنت لا تعثّرت عليها.

والموزّع يؤطّر كل ذلك. تحدّياته وسخريّته تمنحان البنية شخصيةً تفتقر إليها معظم ألعاب النوع، وهذا أوضح سببٍ لوجود اللعبة كعنوان Hand of Fate لا كنسخةٍ مكرّرة. زينة التاروت ليست طلاءً فحسب، بل هي سبب نجاح استعارة الأوراق أصلاً.

وهنا يتوقّف الوصول المبكر عن كونه تنبيهاً ويصير هو المراجعة. النسخة بين أيدي اللاعبين الآن خشنةٌ بطرقٍ مهمّة. الواجهة غير بديهية، ولعبة bullet heaven نوعٌ تتّخذ فيه قراراتٍ سريعةً متواصلة من القوائم، فالواجهة الرديئة ليست شكوى تجميلية، بل تُثقل الشيء ذاته الذي تطلب اللعبة إتقانه. والدرس التعليميّ يشرح بضعفٍ كيف تتفاعل أنظمة الأوراق فعلاً، أي أن أكثر أجزاء التصميم إثارةً هو الجزء الذي يرتدّ عنه اللاعبون أولاً. أما التقدّم بين الجولات، ذلك الإحساس بالنموّ الدائم الذي يبقي خطاطيف النوع مغروزة فيك، فيُوصَف بأنه الحلقة الأضعف: بلا سببٍ مُرضٍ للعودة والكدح نحو هدف، قد تشعر أن الحلقة تعود إلى الصفر.

لا شيء من ذلك قاتل، ومن الإنصاف مراعاة الحجم: فريقٌ صغير يشحن دمجاً طموحاً في نوعٍ يعرّفه عمالقةٌ مصقولون قلائل. الأنظمة تحت السطح سليمة والفكرة جيّدة حقّاً. لكن حجم المحتوى نحيفٌ بمقاييس منافسيها، والاحتكاك حول التعليم والقوائم والتقدّم بعيد المدى هو تحديداً ما يحسم إن كانت اللعبة ستبني مجتمعاً أم تتوقّف بهدوء. خارطة الطريق تقول إن الفريق يعرف هذا. والنسخة الحالية هي سبب ألّا تكون الدرجة أعلى.

الفن والأجواء

الصنعة

بصريّاً وصوتيّاً، تتّكئ Hordes بقوّةٍ على الشيء الوحيد الذي امتلكته السلسلة دائماً: الطاولة. زخرفة التاروت تسري في العرض كلّه، أوراقٌ وأركاناٌ تؤطّر عالماً سفليّاً مظلماً من أعداءٍ بلا نهاية، فتمنح اللعبة هويّةً متماسكة في نوعٍ كثيراً ما يبدو حساءً من مؤثّراتٍ بلا وجهة نظر. حين تمتلئ الشاشة بمئات الأعداء، يصير وضوح تلك الفوضى هو مشكلة الفنّ كلّها، ولغةٌ بصرية قوية لهجماتك وهجماتهم أثمن من أيّ دقّةٍ خام.

والأبرز بلا منازع هو موزّع Anthony Skordi. الأداء الصوتيّ ليس عادةً موضع الحكم في bullet heaven، لكنه هنا حامل الأثقال. أداؤه يمدّ اللعبة بالتهديد والذكاء والإحساس بأن يداً تُوزَّع ضدّك، ويرفع وحده لحظات ما بين المعارك فوق الميكانيكيّ. إنه النسيج الرابط الذي يجعل كل شيءٍ يبدو مؤلَّفاً لا مُجمَّعاً.

وككائنٍ في الوصول المبكر، الحرفة متفاوتة، وبصدق. المزاج السمعيّ البصريّ قويٌّ على مستوى الفكرة والصوت، لكن الواجهة هي ما يخذل العرض الآن، وفي هذا النوع الواجهة ليست منفصلةً عن الفنّ، بل هي السطح الذي تعيش عليه فعلاً. قائمةٌ تصارعك تقوّض حتى أجمل جماليّة. أساس لعبة survivor لافتة وواضحة ومغموسة في التاروت موجودٌ بجلاء. أما هل تُقرأ مشهداً مصقولاً أم وعداً خشناً، فيتوقّف على تحديثاتٍ لم تُشحن بعد.

دمجٌ ذكيّ حقّاً بين بناء الأوراق وbullet heaven مع موزّعٍ لافت، يحدّه الآن واجهةٌ خشنة ودرسٌ ضعيف وتقدّمٌ نحيف والمحتوى المتواضع الذي يأتي مع إطلاق الوصول المبكر.

الإيجابيات والسلبيات

الميزان

في صالحها

  • دمج بناء الأوراق مع bullet heaven يلائم حمض السلسلة الوراثيّ من على الطاولة
  • أربعة أبطال بين المدى والالتحام والسحر يمنحون التشكيلة المبكرة تنوّعاً حقيقياً
  • عودة موزّع Anthony Skordi أبرز نقطة، تمنح شخصيةً تفتقر إليها معظم ألعاب النوع
  • الأوراق والبركات والمُعدِّلات قد تُصعّد الجولة إلى فانتازيا القوّة التي يعشقها النوع
  • سعر دخولٍ منخفض وخارطة طريقٍ معلنة لفريقٍ صغيرٍ طموح

ضدّها

  • واجهةٌ غير بديهية، مشكلةٌ حقيقية في نوعٍ مبنيّ على قراراتٍ سريعة من القوائم
  • درسٌ تعليميّ ضعيف يخفي أنظمة الأوراق التي يُفترض أنها الجاذب الأساس
  • التقدّم بين الجولات نحيف، يقوّض الشدّ الذي يُبقي ألعاب survivor لاصقة
  • حجم المحتوى متواضع أمام العمالقة المصقولين الذين تنافسهم
  • إنها وصولٌ مبكر: كثيرٌ من الوعد على خارطة الطريق لا على شاشتك اليوم
وسائط رسمية

© Spicy Koala. Official media via Steam.

حكم اللاعبين

مراجعات حقيقية · Steam
Very Positive82٪ من 56 مراجعة
  • لا يُنصح بها

    Great game with pretty interesting mechanics (how to unlock new stuff and everything is pretty cool for a survivors) but sadly it is greatly held back by insufferable and outdated +1% X stat metaprogression, Come on guys you can't tell me…

    95 وجدوها مفيدةعبر Steam
  • لا يُنصح بها

    The game has a unique atmosphere & many interesting mechanics that evolve the genre, enjoyable gameplay, but the build is still very rough atm. This includes the unintuitive UI/UX, a poor tutorial, and terrible metaprogression like +1%…

    28 وجدوها مفيدةعبر Steam
  • يُنصح بها

    I only got 90 minutes in, but it seems to be everything on the tin so far. It is still early access, but it seems to be hitting those Hand of Fate vibes while doing this dungeon bullet hell/heaven stuff. So far, I ran into no bugs or…

    14 وجدوها مفيدةعبر Steam
  • لا يُنصح بها

    Too many long interruptions on the core gameplay. The bones are solid and the Hand of Fate stuff is quality and spot-on, but the fun factor needs a lot of work. I would guess that moving the slow traditional HoF stuff to *between* the…

    12 وجدوها مفيدةعبر Steam

الحكم

القرار
درجة Playcritik
7.3/10
جيدة

تملك Hand of Fate: Hordes أفضل أنواع مشاكل الوصول المبكر: الفكرة صائبة والتنفيذ متأخّرٌ عنها. تزويج بناء الأوراق بـ bullet heaven ليس حيلة، بل أكثر بيتٍ طبيعيّ عرفه قتال السلسلة يوماً، ومع الموزّع مشرفاً على المذبحة تكسب اللعبة مكانها كعنوان Hand of Fate حقيقيّ لا نسخةً تلحق الموضة. حين تتّسق الجولة، تشعر تماماً لماذا يجب أن ينجح هذا الدمج.

والتحفّظات هي ما وُجد الوصول المبكر ليحمله. الواجهة تصارعك، والدرس التعليميّ يُبخّس الأنظمة الأهمّ، والتقدّم بين الجولات لا يمنحك بعد سبباً للعودة، وببساطةٍ لا يوجد هنا من اللعبة قدر ما يقدّمه قدامى النوع المصقولون. الاستقبال الإيجابيّ القويّ من اللاعبين يخبرك أن اللبّ ممتعٌ بما يكفي ليلمع عبر الحوافّ الخشنة، لكن الاستقبال والجهوزية شيئان مختلفان.

فهذه توصيةٌ مشروطة، وشرطها أنت. إن كنت تعشق ألعاب bullet heaven، وتحبّ صوت Hand of Fate، وترضى بشراء أساسٍ واعدٍ بينما يُبنى، فهذا نعمٌ سهلٌ رخيصٌ بسقفٍ عالٍ. أما إن أردت لعبة survivor مكتملةً بلا احتكاكٍ تغرق فيها عشرات الساعات المصقولة الليلة، فانتظر بضعة تحديثات وعُد. الرهان جيّد. لكنه لم يُدفَع كاملاً بعد.

المصادر

مراجعة أصلية بقلم Aymen Sakouhi اعتماداً على الحقائق المرخّصة أعلاه. الدرجة: 7.3‏/10.